مقدمة :
خطة البحث العلمي تحتوي على الخطوط الرئيسية التي يتم بناءً عليها كتابة الدراسات العلمية بصورتها النهائية.
و لذلك يتم إعداد خطة البحث بهدف ترتيب الدراسات العلمية وتنظيمها. وذلك في سبيل الوصول إلى تحقيق نتائج بحثية دقيقة للدراسات العلمية فإعداد الدراسات والأبحاث العلمية يتطلب جهداً منظماً، ينبغي على الباحث أن يقوم بإعداد خطة بحث محكمة تتضمن الطريقة المنهجية التي يجب عليه أن يتبعها في الكتابة. كما يؤدي غياب خطة جيدة للبحث العلمي إلى وجود العشوائية والفوضى في الكتابة.
خطة البحث العلمي (proposal Research): عبارة عن تقرير، مبوب ومنظم بطريقة معينة يعطى المشرف والقارئ فكرة واضحة عن الطريق الذى يريد الباحث سلوكه لدراسة موضوع معين، تعتبر خطة البحث هي مجموعة من الإجراءات المنهجية التي يتم اتباعها في كتابة الأبحاث والرسائل العلمية، لذلك من الضرورة الالتزام بها في الكتابة من أجل الحصول على نتائج مقبولة علمياً.
أهمية إعداد خطة البحث:
1. تقدم خطة البحث توضيحاً دقيقاً لموضوع الدراسة ومشكلتها.
2. توضح أهم الصعوبات والتحديات التي من الممكن أن تواجه الباحث أثناء كتابة البحث العلمي.
3. تساعد في تحديد الأهداف الرئيسية للدراسة وبالتالي توجيه جهد الباحث في الطريق الصحيح للوصول إلى تحقيق أهداف الدراسة.
4. تعطي الخطة انطباع أولي عن مضمون البحث ومحتوياته، وخاصةً للمحكمين والمشرفين الأكاديميين.
5. يمكن من خلال خطة البحث تحديد التصور المبدئي للتكلفة المالية الإجمالية التي يحتاجها الباحث لإنجاز بحثه.
6. تسهم خطة البحث في مساعدة الباحث على اختيار المنهج العلمي الذي يتناسب مع موضوع الدراسة.
7. يتم الاعتماد على خطة البحث كمرجعية أساسية للباحث أثناء تنفيذ جميع خطوات البحث.
عناصر خطة البحث العلمي :
1. اختيار عنوان ملائم ومناسب مع طبيعة البحث والتخصص.
2. مقدمة البحث حيث يوضح فيها الباحث للمشكلة وأسباب اختيارها.
3. تحديد مشكلة البحث بعبارة واضحة وتشرح فيها مضمون المشكلة والفرضيات.
4. الهدف من عمل الدراسة والغاية منها بشكل مختصر.
5. أهمية البحث وما يسهم الي تقديمه البحث.
6. دراسة تقدير الموقف بحيث يتم تحديد بيان أهمية البحث.
7. مقدمة قصيرة عن الإطار النظري.
8. كتابة الدراسات السابقة.
9. تساؤلات البحث والمفاهيم بمختلف أبعادها.
10. منهج البحث وأدواته وأساليبه الإحصائية.
12.تصور مقترح لأبواب وفصول البحث
13. المصادر والمراجع المستخدمة وذكرهما في خطة البحث.
معايير صياغة المشكلة في خطة البحث العلمي:
1. صياغة المشكلة بشكل محدد وواضح بحيث يمكن التوصل إلى حل لها.
2.تعبر المشكلة عن علاقة بين متغيرين أو أكثر.
3. أن تصاغ المشكلة بصيغة سؤال.
4.أن تتضمن المشكلة إمكانية لاختبارها وتجريبها.
أنواع المشكلات التي يواجهها الباحث فهي تتمثل في:
أولا: المشكلات الملحة والمهمة والتي تلقى بالضرورة أولوية عالية.
ثانيا: المشكلات غير الملحة والأقل أهمية والتي تلقى أولوية اقل.
كيفية إنجاز خطة البحث العلمي بصورتها النهائية:
يتم إنجاز خطة البحث من خلال كتابة مجموعة من العناصر الأساسية المكونة لها من خلال ما يلي:
أولا: عنوان البحث:
يقدم العنوان تصوراً مقترحاً يعبر عن الموضوع الذي سوف يدرسه الباحث من خلال البحث العلمي، وحتى يكون العنوان صحيحاً يجب أن تتم كتابته بطريقة واضحة ومختصرة وخالية من أي مصطلحات غير مفهومة، وبشكل عام يفضل ألا تزيد أحرف العنوان عن ستين حرفاً.
ثانيا: المقدمة:
تستخدم المقدمة من أجل التمهيد للموضوع الذي سوف يتطرق الباحث لدراسته من خلال البحث، و لذلك يجب أن تحتوي المقدمة على جميع المتغيرات التي يتكون منها عنوان الدراسة، و لذلك يجب أن تتدرج الأفكار في المقدمة من العام إلى الخاص من أجل توضيح الموضوع للقارئ بشكل كامل وصحيح.
ثالثا: مشكلة الدراسة:
يظهر من خلالها طبيعة المشكلة التي يدرسها الباحث، و لذلك يجب أن يتم كتابتها من خلال الاستشهاد بنتائج وتوصيات بعض الدراسات السابقة التي تناولت موضوع الدراسة.
رابعا: أسئلة الدراسة:
تتكون من مجموعة من الأسئلة الفرعية التي يتم من خلال الإجابة عليها الوصول إلى إجابة السؤال الرئيسي والذي يعبر عن مشكلة الدراسة.
خامسا: أهداف الدراسة:
وتمثل الأهداف الرئيسية التي يسعى الباحث لتحقيقها من خلال كتابة البحث العلمي، وتكون في العادة مرتبطة بأسئلة الدراسة.
سادسا: الإطار النظري:
يقدم الأساس النظري لموضوع البحث العلمي، ويتكون من مجموعة من المباحث تعبر عن المتغيرات الرئيسية للدراسة.
سابعا: الدراسات السابقة:
وهي عبارة عن تلخيص لمجموعة من الدراسات التي تناولت متغيرات الدراسة.
ثامنا: المنهجية:
وهو الجزء الذي يحتوي على الإجراءات التي سيتم اتباعها في كتابة البحث من حيث المنهج العلمي والأداة ومجتمع الدراسة والعينة والأساليب الإحصائية.